الاثنين، 6 ربيع الآخر، 1431 هـ

زيارة مدرسة خالد بن الوليد بعقربة، نابلس

اليوم، ٢١ مارس ٢٠١٠، قمنا بزيارة المدرسة الثانية من المدارس الفلسطينية في الضفة الغربية. إكمالاً لزياراتنا للمدارس التي بدأت الخميس الماضي بزيارة مدرسة أبو فلاح في رام الله. اليوم قمنا بزيارة مدرستين، مجموعة ذهبت إلى مدرسة بدرس في رام الله وأخرى قامت بزيارة مدرسة خالد بن الوليد في عقربة، نابلس.

سأترك مجموعة بدرس لتفصلكم عن زيارتهم وسأكتفي بالحديث عن زيارتنا لمدرسة خالد بن الوليد.

لنحظا بانتباه الطلاب جربنا طريقة عرض جديدة عن طريق عرض واجهة سكر باستخدام جهاز عرض. هذا لم يكن سهلاً كما توقعنا، الطلاب انشغلوا بالأجهزة وكان من الصعب جذب انتباههم لأي شيء آخر خاصةً أنها أول مرة يستخدم فيها الطالب الجهاز!

١٣ متطوع غادروا بيرزيت حوالي السابعة والنصف صباحاً في سيارتين منطلقين مباشرةً إلى عقربة. أما أنا فتوجب علي أن أذهب إلى رام الله أولاً لأعطي فرقة بدرس بلايز والحلويات للأطفال وكان علي أن ألحق بفرقة عقربة. عمل المتطوعين على تحديث الأجهزة، تكلموا مع الطلاب، لعبوا كرة القدم معهم، حتى أنهم اسطفوا معهم في طابورهم الصباحي.


انضممت إلى الفريق متأخراً بعض الشيء، ذلك لأنه توجب علي أن أذهب إلى نابلس من ثم إلى عقربة. عند وصولي، كانوا على وشك أن يأكلوا بعض السندويشات التي احضرها الأساتذة ومدير المدرسة مع بعض المشروبات. هذا كان لطفاً وكرماً منهم وقد استمتعنا برفقتهم.

بعد ذلك بدأنا بالورشة. أعددنا جهاز العرض وبدأت سمر بتعليم الطلاب كيفية فتح الجهاز وكيفية تشغيله (كان الأطفال قد شغلوه وتعلموا الكيفية بأنفسهم!). بعد ذلك انتقلت لعرض الأربعة واجهات الرئيسية لسكر، وكيفية التنقل بين هذه الواجهات، مع شرح ما وظيفة كل واجهة. كل هذا أخذ بعض الوقت الإضافي لأنها كانت أول مرة للأطفال يستخدمون الجهاز. جميع المتطوعين كانوا حريصين على متابعة ومساعدة كل الأطفال للتمكن من تطبيق ما تشرحه سمر.



أحد المدرسين اقترح أن نخرج خارج المدرسة إلى مكان قريب يدعى "صيبرية"، مكان جميل مليئ بأشجار الزيتون وظلالها. لهذا قررنا أن نتجه إلى طريقة جديدة أسهل مأمتع لنا وللطلاب. كل متطوع شكل مشموعة من ٣ أو ٤ طلاب وجلسوا تحت شجرة وتدربوا على استخدام الإكس أو. هذه الطريقة سهلت على الطالب تلقي المعلومة وأعطتهم وقتاً كافياً للتعرف على الجهاز. خلال مشينا إلى صيبرية طلبت من مجموعتي أخذ بعض الصور والفيديو عن طريق الإكس أو، بعد قليل أحب الأطفال ذلك لدرجة أنهم بدأوا يطلبون أن يأخذوا صوراً لمعلميهم.


حصل الأطفال على الفرصة لتجربة واللعب بعدة برامج ونشاطات، من ضمنها: تكلم، اكتب، دردش، المتاهة، تذكر، سجل وارسم. بعض الأجهزة افتقدت بعض الفعاليات لسبب ما.

هذه المرة حصلنا على بعض الحلويات للأطفال، كانوا يحملونها بنفس اليد التي يحملون بها الإكس أو، وأكلوا منها خلال تجربتهم للإكس أو. بعد الإنتهاء، أخذنا الأطفال إلى المدرسة ثانيةً وأعطيناهم شاحن الإكس أو، طلبنا منهم تعبئة طلب التقييم بمساعدة من المتطوعين وأعطيناهم طلب تقييم آخر ليتم تعبئته من أهلهم. 



كانت هذه الزيارة من أجمل وأمتع الزيارات! كل شيء كان رائعاً ولم أتصورها أجمل من ذلك، على الرغم أننا فقدنا شنطة البلايز في نهاية اليوم (حوالي ٢٠ بلوزة في تلك الحقيبة). لم يكن لدينا الوقت للتجول في عقربة، ولكن كان رائعاً زيارتها، إنها مكان جميل وهناك الكثير  من الجبال والمناظر الخلابة.

لم تنتهي رحلتنا هنا. التقينا في رام الله بفرقة بدرس وأكلنا وجبة الغذاء في مطعم الآنجيلوز. كان ممتعاً جداً حتى أن بعض المتوعين وصفه ب "أفضل يوم في حياتي!". وأنا متأكد أن الأطفال قد حصلوا على نفس الشعور من مشاهدتنا لهم وهم يتعلكون مع أصدقاءهم عن الإكس أو.

نود أن نشكر جميع من شاركوا في هذا اليوم. نورا صالحي، سلام أبو ماخو، ألاء علان، لميس شالش، سهيل طاه، فائق الريماوي، أيمن قاروط، محمد الخطيب، سمر عايش، رهام عصام، أحلام سالم، أنس عبد الرازق، أنيسا يوسف، حنا قريطم، محمد نواهضة، عبدالحافظ صلاح، مراد طليب، سماح قيوي، ياسمين هاشم، عبير حماد، رايا. ومدير المدرسة وجميع المعلمين.





























كما ونود أن نشكر بعض الجهود الخاصة من: أيمن قاروط وصديقه لإحضار جهاز عرض، حنا قريطم لمساعدته في توفير جهازين عرض وتوفير قاعة ليوم التدريب ولأخذ الكثير من الصور الملهمة، تامر الخولي وعلاء أبو الندى للمساعدة في ترتيب الزيارة، ونورا صالحي لإعطاء اليوم التدريبي للمتطوعين.

كما ونود أن نشكر إكزالت للتكنولوجيا لشرائهم الحلويات للأطفال، الأطفال أحبوا الحلويات كما وأحببناها نحن أيضاً. ومركز ال ITC في جامعة بيرزيت لإعطائنا جهازين عرض.

تمت الترجمة من المقالة الإنجليزية التي كتبها محمد الخطيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق